الصحة والتعليم طريق بنى صهيون للتوغل بقلب أفريقيا

الصحة والتعليم طريق بنى صهيون للتوغل بقلب أفريقيا
المؤلف عيون الخريف
تاريخ النشر
آخر تحديث

 كتب – محمد مقلد


الصحة والتعليم طريق بنى صهيون للتوغل بقلب أفريقيا
وفد جنوب السودان خلال الزيارة لإسرائيل

تواصل الحكومة الإسرائيلية مخططها الخبيث للتوغل بشكل خطير بقلب عدد من الدول الأفريقية ، مستغلة في ذلك فقر شعوب تلك الدولة ، فعقب سيطرتها على أقليم صوماليا لاند بإستخدام الجانب الصحى ، بدأ بنى صهيون محاولتهم للتوغل بدولتى جنوب السودان وروندا ، حيث استقبلت منظمة "أنقذوا قلب طفل" (Save A Child's Heart) في إسرائيل الدكتور جيمس بيتيا مورغان ، وزير خارجية جنوب السودان والتعاون الدولي ، والوفد المرافق له، إلى جانب السفير غرشون كيدار، سفير إسرائيل لدى جنوب السودان.

 

وخلال الزيارة، أدعى المدير العام للمنظمة ، تمير غال ، نشاط المنظمة الصهيونية  حول العالم ، مشيرًا إلى أن المنظمة عالجت حتى اليوم 30 طفلًا من جنوب السودان ، بينهم 3 أطفال يتلقون حاليًا علاجًا منقذًا للحياة في إسرائيل ، وأكد الوزير مورغان دعم بلاده لإسرائيل، قائلًا ، ستواصل جنوب السودان الوقوف إلى جانب إسرائيل في كل التحديات التي تمر بها.

 

ومن جانبه ،  قال السفير غرشون كيدار ، عندما أرى عمل منظمة "أنقذوا قلب طفل"، أرى أطفالًا لم يكن مقدرًا لهم أن ينجوا، لكنهم اليوم على قيد الحياة ، مشيراً إلى أن تلك  الزيارة تؤكد عمق العلاقات بين إسرائيل وجنوب السودان ، وأهمية التعاون الإنساني الذي يسهم في إنقاذ حياة الأطفال وبناء جسور من الشراكة والأمل.

 

وفى نفس الإطار التقى وزير الخارجية الإسرائيلى غدعون ساعر، بمقر وزارة الخارجية في القدس، بوزير خارجية رواندا ، أوليفييه ندوهونغيريهي ، وعقد الوزيران في البداية اجتماعًا ثنائيًا، أعقبته جلسة موسعة بمشاركة وفدي البلدين، استهلاها بإدلاء تصريحات لوسائل الإعلام.


كما وقّع الجانبان اتفاقية للتعاون في مجال التعليم، تشمل التدريب المهني ومجالات أخرى، إضافة إلى مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون مع الوكالة الوطنية الإسرائيلية للتعاون الدولي.

 

وعلى هامش الزيارة ، ، علق ساعر على التصريحات التى أدلى بها مؤخراً ،  وزير الخارجية التركي، متسائلا كيف تصدر تصريحات كهذه من وزير خارجية الدولة التي ستستضيف قمة حلف الناتو ،  بعدما قال عن دولة الشعب اليهودي ، هؤلاء الناس أصبحوا عبئًا لم تعد الإنسانية قادرة على تحمله.

 

وأضاف ساعر ، هذه العبارة تذكّرنا بتصريحات مشابهة جدًا سمعناها قبل نحو مئة عام ، حين جرى تصوير شعب بأكمله على أنه مشكلة للبشرية ،  وماذا يفعل المرء بعبء لم يعد بالإمكان تحمله ؟ إن هذه التصريحات تمثل دعوة واضحة إلى الإبادة الجماعية ، وتابع ساعر، أن الشعب اليهودي يعرف جيدًا ما الذي يحدث عندما تُترك مثل هذه الأقوال دون رد ،  فالخطوة الأولى على طريق الإبادة الجماعية هي نزع الصفة الإنسانية عن الآخر.

تعليقات

عدد التعليقات : 0