![]() |
اللواء محمود توفيق وزير الداخلية |
كتب – محمد مقلد
عجيب أمر جماعة الإخوان الإرهابية ، موقفها المتعنت من
وزارة الداخلية ، ومحاولتها المستميتة للنيل من الوزارة عن طريق كتائب الإعلام
التابعة لها ، حيث تحاول الجماعة استغلال أي حدث عارض أو نشر
قصص مفبركة للادعاء بوجود انتهاكات ممنهجة ، وهو ما تنفيه وزارة الداخلية باستمرار
عبر بياناتها الرسمية وتوثيقها الميداني للأوضاع داخل تلك المؤسسات
وتعتمد جماعة الإخوان في مواجهتها مع السلطات الأمنية
على الحملات الإعلامية الممنهجة واللجان الإلكترونية كأدوات أساسية لتشويه صورة
وزارة الداخلية ومؤسسات الدولة. ووفقاً للبيانات الرسمية والدراسات الأمنية
والسياسية، ترتكز استراتيجية الجماعة في هذا السياق على عدة طرق رئيسية.
وتتعمد الجماعة الإرهابية استغلال حوادث مقتل عناصر إجرامية
مطلوبين بقضايا جنائية متنوعة من تجار المخدرات والأسلحة المتنوعة ، لتحاولة
إظهارهم بالمواطنين العاديين الذين تم تصفيتهم عن طريق الداخلية بدون وجه حق ، وكل ذلك على
خلاف الحقيقة ، وذلك لإثارة الرأى العام على رجال الشرطة.
وأخر تلك الوقائع التى حاولت الجماعة الإرهابية استغلالها ، ما
تداولته مؤخراً كتائب الإعلام ، التابعة لها ، حيث ادعت أن زارة الداخلية تواصل جرائمها فى حق
المصريين عبر التصفيات الممنهجة التى ترتكبها خارج القانون ، حيث ادعت أن أجهزة الأمن
فى سوهاج قامت بتصفية مواطنين اثنين بزعم إطلاقهما النار على قوات الشرطة خلال مأمورية
بجزيرة العتامنة التابعة لمركز طما شمال محافظة سوهاج .
مع أن حقيقة تلك الواقعة والتى يعلمها كل أبناء سوهاج ،
أن أجهزة الأمن داهمت بؤرة إجرامية يختبئ بداخلها عدد من العناصر الإجرامية
المطلوبة فى قضايا جنائية متنوعة من بينها الاتجار بالمخدرات والشروع فى القتل ،
بلطجة وسرقى بالإكراه ، وحيازة سلاح بدون ترخيص ، هذا بخلاف استعداد تلك العناصر
لتهريب ما يقرب من طن مخدرات متنوعة ، وأسلحة نارية متنوعة.
وعند مداهمة تلك
البؤرة ، بادرت تلك العناصر بإطلاق النار على القوات ، مما دفع القوات للرد عليهم
، فكانت مواجهة مسلحة بين الطرفين أسفرت عن مصرع العنصرين الإجراميين ، فضلاً عن
إصابة الرائد مدحت ماضي خلال المواجهة، وتم نقله لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
