أسرى إسرائيل العسكريين خارج غزة ونتنياهو يأمر بقتلهم

أسرى إسرائيل العسكريين خارج غزة ونتنياهو يأمر بقتلهم
المؤلف عيون الخريف
تاريخ النشر
آخر تحديث

إسرائيل دخلت نفق مظلم فى حربها على قطاع غزة ، وبدأت حكومتها اليمينية المتطرفة تتخبط بعدما فشل الجيش الصهيونى فى تحقيق أى مكاسب تذكر على حركة حماس خلال أكثر من 50 يوماً ، والأخطر من ذلك مخاوف حكومة نتنياهو من استغلال حماس لفترة الهدنة لنقل الأسرى العسكريين والأمنيين لخارج القطاع ، الأمر الذى تعتبره إسرائيل كارثة حقيقية ومحور هام من شأنه أن يغير من مسار هذه الحرب ، ومن هنا كانت الأوامر السرية من نتنياهو باستهداف أى أسير عسكرى إسرائيلى بالطيران خلال الغارات الجوية.


أسرى إسرائيل العسكريين خارج غزة ونتنياهو يأمر بقتلهم
نتنياهو


قضية تبادل الأسرى ، كشفت الوجه القبيح لإسرائيل أمام العالم ، بالنظر إلى الفرق الواضح فى التعامل مع الأسرى بين حماس والأمن الإسرائيلى ، فقد خرجت أسيرة إسرائيلية برسالة واضحة تشكر من خلالها حركة حماس على حسن معاملتها ومعاملة نجلتها ، فضلاً عن المشهد الذى بثته القنوات الفضائية لأسيرة إسرائيلية وبصحبتها كلبها ، حيث بدت وكأنها كانت فى رحلة ترفيهية وليست أسيرة ، وفى المقابل تعالت صرخات الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم من سوء المعاملة من الأمن الإسرائيلى ، مما كان له كبير الأثر فى تعاطف شعوب العالم مع حركة حماس بصورة أحرجت إسرائيل.

 


تهريب الأسرى الإسرائيليين خارج غزة

 


المخاوف التى عبرت عنها الحكومة الإسرائيلية ، والمتعلقة باستغلال حماس الهدنة ونقل الأسرى العسكريين لخارج القطاع عبر الأنفاق ومنها لداخل سيناء وتسليمهم لأحد أذرع المقاومة خارج غزة ، مخاوف جاءت متأخرة بعض الشئ ، بعدما أكدت مصادر خاصة ، أن كتائب المقاومة بالفعل نقلت 47 أسير من الجيش الإسرائيلي من بينهم 7 من كبار الضباط لخارج القطاع ، يومى 7 و8 أكتوبر الماضى ، أى بعد الهجوم الذى شنته المقاومة على المستعمرات الإسرائيلية بغلاف غزة بعدة ساعات.


وكشفت المصادر ، أن حركة حماس استغرقت فى التخطيط للهجوم على مستعمرات اليهود بغلاف غزة لمدة عامين كاملين ، وكان على رأس مخططهم وضع الأسلوب الخاص باختطاف العسكريين ورجال الأمن الإسرائيليين ، وحددوا بعد دراسة متأنية الضباط والجنود الذين سيتم اختطافهم  ، بتحديد أماكن تمركزهم الدائم والوحدات العسكرية والأمنية التى يعملوا بها ، ومن ضمن المخطط نقل مجموعة من الأسرى العسكريين خارج القطاع خلال 48 ساعة فقط بعد الهجوم على المستعمرات ، وتمكنت بالفعل حماس حسب تأكيدات المصادر من  نقل مجموعة من هؤلاء الأسرى لليمن ، ومجموعة أخرى تحت أيدى كتائب المقاومة فى سوريا.



وأكد خبراء سياسيون وعسكريون ، أن إسرائيل تعلم علم اليقين أن تواجد أسرى عسكريين تحت سيطرة حماس ، من شأنه أن يمثل نقطة ضغط كبيرة على الحكومة الإسرائيلية ، ربما تضطر معها للإفراج عن بعض عناصر كتائب القسام وحركة الجهاد مقابل هؤلاء الأسرى ، رغم أن الحكومة الإسرائيلية كانت تخطط لإعدام عناصر محددة من كتائب المقاومة المعتقلين داخل سجونها.

 


وفجرت مصادر خاصة مفاجئة من العيار الثقيل ، تتعلق بالأوامر السرية التى أصدرها بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلى لعدد من الطيارين الموالين له ، بضرورة استهدافهم أى أسير سواء عسكرى أو مدنى يتم رصده أثناء الغارات الجوية التى يشنوها على قطاع غزة ،  للتخلص بيد الجيش الإسرائيلى نفسه من هؤلاء الأسرى لإنهاء هذا الكابوس المزعج الذى سيظل يطارد الحكومة الإسرائيلية طالما هؤلاء الأسرى العسكريين تحت سيطرة حماس.

 


وأوضحت المصادر ، أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية توصلت لمعلومات مؤكدة بأن حماس نجحت فى نقل عدد من الأسرى العسكريين خارج قطاع غزة ، ونقلت تلك المعلومات لبنيامين نتنياهو وحكومته ، وكانت تلك المعلومات كارثية بالنسبة لهم وتزيد من كشف عواراهم الأمنى بتهريب هؤلاء الأسرى فى نفس يوم الهجوم على المستعمرات ، فكتموا الأمر حتى جاءت الهدنة ليصدروا التصريحات الخاصة بمخاوفهم من استغلال الهدنة فى تهريب الأسرى ، ليجدوا لهم مبرر يحاولوا من خلاله اقناع شعبهم أولاً أن الهدنة هى السبب الرئيسى فى تهريب الأسرى العسكريين خارج غزة.  

 

 

x

تعليقات

عدد التعليقات : 0