منظومة الدفاع الجوى الإسرائيلى |
كتب – محمد مقلد
أجرت
وزارة الدفاع الإسرائيلية ، بالتعاون مع
الوكالة الأمريكية للدفاع الصاروخي ، تجربة جديدة لمنظومة الدفاع الجوي «حيتس» أو
ما تعرف بـ " السهم " ، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرتها على مواجهة
التهديدات المستقبلية. وشملت التجربة دمج تقنيات متطورة للذكاء الاصطناعي، إلى
جانب تطبيق دروس عملياتية حديثة والانتقال إلى أساليب إنتاج آلية، بهدف تسريع
تصنيع الصواريخ الاعتراضية وزيادة المخزون المخصص لحالات الطوارئ.
وأوضحت
تقارير عبرية ، أن عملية التطوير تقوم بها
مديرية «حوما» في وزارة الدفاع وسلاح الجو
الإسرائيلي ، وذلك بمشاركة الصناعات الجوية وشركات «إلبيت» و«تومر» و«رافائيل»،
إلى جانب شركة أمريكية ، وتضم منظومة
«حيتس» صاروخي «حيتس 2» و«حيتس 3»، وتشكل الطبقة العليا في منظومة الدفاع الجوي
الإسرائيلية متعددة المستويات.
وأكد
مسؤولون إسرائيليون حسب تقارير عبرية ، أن
التجربة تمثل إنجازًا تكنولوجيًا مهمًا، وتوفر معلومات أساسية لتطوير الجيل المقبل
من أنظمة الدفاع الجوي ، كما تهدف إلى
تعزيز الاستقلالية التسليحية لإسرائيل ، فيما تواصل المنظومة إثبات قدراتها في
اعتراض تهديدات الصواريخ البالستية التى تنطلق من إيران واليمن.
ومن ناحية أخرى ، أكدت
وسائل إعلام عبرية ، أنه تم اكتشاف رسالة عسكرية قصيرة كُتبت قبل نحو 2600 عام ،
على قطعة فخار مكسورة في مدينة لخيش المحصنة في إسرائيل ، وتمثل جانباً من الأيام
الأخيرة لمملكة يهودا قبل الغزو البابلي وتدمير الهيكل الأول ، وعُرفت الرسالة باسم «رسالة لخيش الرابعة»، وقد
كتبها القائد العسكري هوشعياهو بالحبر باللغة العبرية القديمة إلى حاكم لخيش ياوش،
في الفترة بين 588 و586 قبل الميلاد ، وذلك حسب تأكيدات تقارير عبرية.
وتتضمن
الرسالة إشارة عاجلة إلى مراقبة إشارات النار القادمة من لخيش، مع القول إن إشارات
مدينة عزيقة لم تعد مرئية. ، ويرجح ذلك أن
عزيقة، إحدى المدن المحصنة المهمة في يهودا، كانت قد سقطت بالفعل أمام القوات
البابلية ، وتقدم الرسالة دليلاً على استخدام العبرية في المراسلات العسكرية
الرسمية، وعلى وجود تسلسل قيادي منظم، كما توثق بصورة نادرة الأجواء التي سبقت
سقوط مملكة يهودا وتدمير الهيكل الأول.