كتبت – إيناس محمود
شاركت
المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومى للمرأة ، في اجتماع إطلاق الدورة الرابعة
من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ، في إطار حرص المجلس القومي للمرأة
على دعم وتمكين المرأة للمشاركة الفاعلة في مجالات الابتكار وريادة الأعمال
والمشروعات الخضراء ، وتشجيع السيدات والفتيات على التقدم بأفكار ومبادرات تسهم في
تحقيق التنمية المستدامة.
![]() |
| جانب من الدورة |
واعربت
المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس عن سعادتها بالتواجد في هذه المناسبة الوطنية الهامة ، لإطلاق
الدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ، تلك المبادرة التي
غدت إحدى الركائز الأساسية في مسار الدولة المصرية نحو ترسيخ مفاهيم الاستدامة ،
وتعزيز التحول إلى الاقتصاد الأخضر في اتساق واضح مع توجهات الدولة نحو تعظيم
كفاءة استخدام الموارد وترشيد الاستهلاك.
وأشارت عمار إلى أن هذه المبادرة برعاية كريمة
من الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار رؤية وطنية واعية تُدرك أن التنمية الحقيقية
لم تعد تقاس فقط بمعدلات النمو، وإنما بقدرة الدول على تحقيق التوازن بين التقدم
الاقتصادي وحسن إدارة الموارد، بما يضمن استدامتها ويحفظ حقوق الأجيال القادمة.
وتقدمت
رئيسة المجلس بخالص الشكر إلى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء على دعمه
المستمر، وحرصه على إدماج فئة للمرأة ضمن هذه المبادرة ، بما يعكس إيمان الدولة
بدور المرأة كشريك رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة ، كما توجهت بخالص الشكر إلى
الدكتور محمود محيي الدين لجهوده البارزة في دعم تخصيص فئة لمشروعات المرأة،
وإدراج معيار "التمكين وتكافؤ الفرص" ضمن معايير التقييم، بما يعزز من
عدالة المنافسة ويرسخ لمفهوم الشمول.ويرسخ المفاهيم الشمول.
كما
قامت رئيسة المجلس بتوجيه الشكر للدكتورة
منال عوض على جهودها المتميزة في دعم المشروعات الخضراء الذكية ، وتعزيز المشاركة
على المستوى المحلي بجانب الشكر الموصول
للدكتور عبد العزيز قنصوة ، لدوره الهام في دعم ربط البحث العلمي بالتطبيق،
وتشجيع الابتكار داخل الجامعات والمراكز البحثية بما يخدم أهداف المبادرة.
بالإضافة الى خالص التقدير للدكتور أحمد رستم، والسفير هشام بدر، وفريق العمل على
تعاونهم المثمر والبناء مع المجلس القومي للمرأة.
وأضافت
رئيسة المجلس ، لقد عكست الدورات الثلاث السابقة نجاحاً ملموساً لهذا النموذج
الوطني في توطين العمل المناخي على مستوى المحافظات ، وتحفيز طاقات الابتكار لدى
أبناء وبنات مصر فلم تعد المشروعات الخضراء الذكية مجرد أفكار، بل تحولت إلى حلول
عملية تسهم في مواجهة التحديات البيئية، وتعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الإدارة
الرشيدة للموارد حيث إن في قلب هذا التحول، يبرز دور المرأة المصرية، حيث أثبتت
قدرتها على الريادة والابتكار، خاصة في مجال الاقتصاد الأخضر والعمل المناخي.
وأكدت
عمار ، أن إجمالي عدد المشروعات المقدمة ضمن فئة المرأة خلال الدورات الثلاث بلغ ،
(3182) مشروعًا ، من إجمالي (17678) مشروعًا على مستوى مختلف الفئات ، وهو ما يعكس
حجم الإقبال المتزايد ، والثقة المتنامية في أهمية هذه الفئة ودورها في دعم مسارات
التنمية المستدامة ، مؤكدة على أهمية الاستمرار في دعم المشروعات ضمن فئة المرأة،
سواء تلك التي حققت نجاحا أو التي لا تزال في مراحل التطوير، من خلال تقديم
المساندة الفنية واستكمال عناصرها بما يعزز فرص استدامتها.
وأوضحت
المستشارة أمل عمار أن إطلاق الدورة
الرابعة اليوم يمثل خطوة جديدة نحو البناء على ما تحقق، ويعكس إصرار الدولة على
دعم الابتكار، وربط الأفكار بفرص حقيقية للنمو والتوسع بما يسهم في بناء اقتصاد
أكثر كفاءة واستدامة ، مؤكدة أن الابتكار هو المسار الأكثر تأثيرا لتعظيم كفاءة
استخدام الموارد، وأن المشروعات الخضراء الذكية تمثل أداة عملية لترجمة توجه
الدولة نحو ترشيد الاستهلاك إلى واقع ملموس.
واختتمت
رئيسة المجلس كلمتها بالتوجه بخالص التقدير إلى جميع القائمين على هذه المبادرة،
داعية السيدات والفتيات والرجال في مختلف محافظات الجمهورية إلى المشاركة الفاعلة
، وتقديم مشروعات تعكس وعيهم وقدرتهم على الابتكار. فمستقبل هذا الوطن يصنع بإرادة
أبنائه وبناته، وبأفكارهم التي تحدث فارقا.
