كتب – محمد مقلد
أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية ، عن مسابقة جديدة لشغل منصب مدير تنفيذي للذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي ، ليقود إعداد وتنفيذ استراتيجية قطاعية متكاملة للذكاء الاصطناعي ، وتحديد أولويات تطبيقاته ، ووضع أطر الحوكمة اللازمة ، ودعم الشركات القابضة والتابعة وكيانات القطاع في تبني حلول تحقق قيمة تشغيلية ومالية مستدامة.
وأوضح بيان الوزارة ، أن الفائز بالوظيفة الجديدة سيكون مسؤولًا عن الربط بين احتياجات القطاع والإمكانات التكنولوجية ، وتعزيز التعاون مع شركاء التكنولوجيا، والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية ، بما يضمن تحويل الذكاء الاصطناعي إلى نتائج عملية قابلة للقياس ، وليس مجرد مشروعات تجريبية أو تطبيقات تقنية.
ودعت الوزارة من خلال البيان ، كل من يجد فى نفسه القدرة
الكاملة والخبرة اللازمة ، لشغل الوظيفة ،
بأن يتقدم للمسابقة عبر بوابة التوظيف الخاصة بالموقع الرسمى للوزارة ، مؤكدة أن
جميع طلبات التقديم سيتم التعامل معها بسرية تامة ، في إطار رؤية تستهدف بناء
مستقبل أكثر كفاءة واستدامة لقطاع البترول والثروة المعدنية ، انطلاقًا من أن
مستقبل الطاقة يصنعه من يحولون التكنولوجيا إلى قيمة حقيقية
يأتى
هذا التوجه داخل وزارة البترول والثروة المعدنية ، لوضع استراتيجية جديدة في العمل
، تساهم في الاعتماد على تقنيات الذكاء
الاصطناعي في مختلف أنشطة قطاع البترول والثروة المعدنية ، بما يسهم في رفع كفاءة
التشغيل ، وتعزيز الإنتاجية، وتحسين جودة القرارات ، ودعم الاستدامة ، بالتزامن مع
فتح باب التقديم لشغل منصب مدير تنفيذي للذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي لقيادة
هذا التحول على مستوى القطاع.
وأكدت
الوزارة أن الذكاء الاصطناعي يمثل أحد أهم المحركات التي تعيد تشكيل مستقبل صناعة
الطاقة عالميًا، حيث يسهم في تطوير عمليات الاستكشاف والإنتاج والتكرير والنقل
وإدارة الأصول، إلى جانب تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، وتحسين السلامة، ودعم
القرارات التشغيلية والاستثمارية.
وأشارت
الوزارة إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تساهم في تحسين أعمال الاستكشاف
وفهم التكوينات الجيولوجية، ورفع كفاءة الحقول والإنتاج، وتطبيق الصيانة التنبؤية،
وتعزيز موثوقية الأصول وكفاءة الطاقة، فضلًا عن تطوير عمليات التكرير والنقل
والخدمات اللوجستية، ودعم الرصد البيئي، وتحليل السيناريوهات، واتخاذ القرارات
التنفيذية والاستثمارية بصورة أكثر دقة وسرعة.
