كتب – محمد مقلد
خرجت بعض وسائل الإعلام العبرية بادعاء نجاح خبراء
الآثار لديها بالكشف عن نقش يعود إلى 3100 عام من فترة " عصر القضاة "
عشية الانتقال من الفترة الكنعانية إلى فترة ممالك اسرائيل ويهوذا ، يحمل النقش
اسم "يروبعل" مكتوباً بالأبجدية.
| النقش الذى ادعت إسرائيل اكتشافه |
وأشارت أن
الاكتشاف تم خلال حفريات أثرية في موقع "خربة الراعي" بالقرب من كريات
غات ، وأن النقش كُتب بالحبر على إناء فخاري صغير بسعة لتر واحد تقريباً ، والذي
كان من الممكن استخدامه لحفظ مواد ثمينة مثل الزيت أو العطور أو الأدوية ، ويبدو أنه كما هو الحال اليوم ، قام صاحب الإناء
بكتابة اسمه عليه ليعرف الآخرون أنه ملك له.
وأكدت وسائل الإعلام العبرية ، أن لقب القاضي
"غدعون بن يوآش" في الكتاب المقدس لديهم كان "يروبعل"، ولكن لا يمكن الجزم ما
إذا كان هذا الإناء الذي يحمل النقش يعود إليه فعلياً ، كما تُعد النقوش من فترة
"عصر القضاة" نادرة للغاية، ويكاد لا يُعثر على مثيل لها في علم الآثار
في أرض إسرائيل.
وأوضحت ، أن النقوش القليلة التي تم الكشف عنها في
السابق كانت تحمل عدداً من الحروف التي لم يكن بالإمكان الربط بينها ، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على
اسم "يروبعل" كلقيّة أثرية خارج نطاق الكتاب المقدس ، في طبقة أثرية
يعود تاريخها إلى حوالي عام 1100 قبل الميلاد، وهي فترة "عصر القضاة".
وأضافت ، أن نقش
"يروبعل" يكشف أيضاً عن فهم انتشار الأبجدية خلال مرحلة الانتقال من
العصر الكنعاني إلى الفترة الإسرائيلية ، إذ يشير النقش المكتشف إلى أن "خربة
الراعي" التي تبعد حوالي أربعة
كيلومترات عن تل لخيش، وكانت الموقع المركزي في المنطقة خلال فترة القضاة- ، قد
حافظت على تقليد الكتابة خلال الانتقال من الثقافة الكنعانية إلى فترة ممالك
إسرائيل ويهوذا.
ويأتى ذلك فى الوقت الذى استقبل فيه رواد السوشيال ميديا
هذا الخبر باستهجان كبير وسخرية ، حيث علق أحدهم ، هذا الكشف ما هو إلا تيل فرامل
مكسور من الاسره الكنعانيه منذ 3100 سنه و يعود لسيارة فيرنا موديل 1086 قبل
الميلاد ، وعلق آخر ، هذا النقش هو العد التنازلي للزوال قرب ، بينما رأى شخص
آخر ، أن كل الآثار اليهودية مزيفة و هذا معروف للقاصي والداني فخديعة دس اللقى
وإعادة اكتشافها بعد سنوات أصبحت معلومة للجميع والافعال والمواقف البطولية لوزير
سياحة الأردن السابق ضدكم خير دليل على مكركم ، بينما يرى عدد كبير أن اليهود بارعون في التزوير ، والقرآن الكريم لم يصف الصوص بأنهم أخطر أمة بسبب قوتهم ، بل
بسبب قدرتهم تاريخياً على تحويل الفساد إلى مشروع و الاستثمار فيه بلا اخلاق.