google-site-verification: google954c7d63ad8cb616.html
عيون الخريف عيون الخريف
recent

أخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

إسرائيل تدعى اكتشاف نقش يعود لعصر القضاة

 كتب – محمد مقلد


خرجت بعض وسائل الإعلام العبرية بادعاء نجاح خبراء الآثار لديها بالكشف عن نقش يعود إلى 3100 عام من فترة " عصر القضاة " عشية الانتقال من الفترة الكنعانية إلى فترة ممالك اسرائيل ويهوذا ، يحمل النقش اسم "يروبعل" مكتوباً بالأبجدية.


إسرائيل تدعى اكتشاف نقش يعود لعصر القضاة
النقش الذى ادعت إسرائيل اكتشافه


 وأشارت أن الاكتشاف تم خلال حفريات أثرية في موقع "خربة الراعي" بالقرب من كريات غات ، وأن النقش كُتب بالحبر على إناء فخاري صغير بسعة لتر واحد تقريباً ، والذي كان من الممكن استخدامه لحفظ مواد ثمينة مثل الزيت أو العطور أو الأدوية ،  ويبدو أنه كما هو الحال اليوم ، قام صاحب الإناء بكتابة اسمه عليه ليعرف الآخرون أنه ملك له.

 

وأكدت وسائل الإعلام العبرية ، أن لقب القاضي "غدعون بن يوآش" في الكتاب المقدس لديهم  كان "يروبعل"، ولكن لا يمكن الجزم ما إذا كان هذا الإناء الذي يحمل النقش يعود إليه فعلياً ، كما تُعد النقوش من فترة "عصر القضاة" نادرة للغاية، ويكاد لا يُعثر على مثيل لها في علم الآثار في أرض إسرائيل.

 

وأوضحت ، أن النقوش القليلة التي تم الكشف عنها في السابق كانت تحمل عدداً من الحروف التي لم يكن بالإمكان الربط بينها ،  وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على اسم "يروبعل" كلقيّة أثرية خارج نطاق الكتاب المقدس ، في طبقة أثرية يعود تاريخها إلى حوالي عام 1100 قبل الميلاد، وهي فترة "عصر القضاة".

 

وأضافت ، أن  نقش "يروبعل" يكشف أيضاً عن فهم انتشار الأبجدية خلال مرحلة الانتقال من العصر الكنعاني إلى الفترة الإسرائيلية ،  إذ يشير النقش المكتشف إلى أن "خربة الراعي"  التي تبعد حوالي أربعة كيلومترات عن تل لخيش، وكانت الموقع المركزي في المنطقة خلال فترة القضاة- ، قد حافظت على تقليد الكتابة خلال الانتقال من الثقافة الكنعانية إلى فترة ممالك إسرائيل ويهوذا.

 

ويأتى ذلك فى الوقت الذى استقبل فيه رواد السوشيال ميديا هذا الخبر باستهجان كبير وسخرية ، حيث علق أحدهم ، هذا الكشف ما هو إلا تيل فرامل مكسور من الاسره الكنعانيه منذ 3100 سنه و يعود لسيارة فيرنا موديل 1086 قبل الميلاد ، وعلق آخر ، هذا النقش هو العد التنازلي للزوال قرب ، بينما رأى شخص آخر ، أن كل الآثار اليهودية مزيفة و هذا معروف للقاصي والداني فخديعة دس اللقى وإعادة اكتشافها بعد سنوات أصبحت معلومة للجميع والافعال والمواقف البطولية لوزير سياحة الأردن السابق ضدكم خير دليل على مكركم ، بينما يرى عدد كبير أن اليهود  بارعون في التزوير ، والقرآن الكريم  لم يصف الصوص بأنهم أخطر أمة بسبب قوتهم ، بل بسبب قدرتهم تاريخياً على تحويل الفساد إلى مشروع و الاستثمار فيه بلا اخلاق.

عن الكاتب

عيون الخريف

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

عيون الخريف