الجماعة الإرهابية ونواياها الخبيثة فى حادث دمياط

الجماعة الإرهابية ونواياها الخبيثة فى حادث دمياط
المؤلف عيون الخريف
تاريخ النشر
آخر تحديث

 

الجماعة الإرهابية ونواياها الخبيثة فى حادث دمياط

الحريق بسفينتين دمياط قبل السيطرة عليه


كتب – محمد مقلد

تناولت وسائل الإعلام المختلفة حادث حريق سفينتى الغاز بميناء دمياط ، بأساليب متباينة بعضها بهدف نقل المعلومة بالشكل الدقيق ، والبعض الآخر يحاول استغلال الحادث فى تحقيق مصالحه السياسية ، وعلى رأس هذا الفريق ، جماعة الإخوان الإرهابية ، التى لا وجود لها وغير معترف بها ومصنفه فى معظم دول العالم بجماعة إرهابية ، إلا أنها خرجت عبر بعض أبواقها الإعلامية لتصدر بيان خاص بحادث سفينتى دمياط.

 

حيث اعتبرت الجماعة الإرهابية  ، أن استهداف سفينتى معالجة وتخزين الغاز  ، انتهاك وتعدى صارخ على السيادة المصرية ،  ورغم لغة الإدانة الظاهرية فى بيان الجماعة الإرهابية ،  إلا أن جميع المراقبون والمحللون ،  أكدوا أن الجماعة والمنصات التابعة لها استغلت الحادث لخمة اجندتها السياسية عبر عدة مسارات موازية ، فقد أدانت الجماعة الإرهابية الهجوم الذي استهدف سفينة للغاز في ميناء دمياط، مؤكدة أن أي اعتداء على الأراضي المصرية أو منشآتها الاقتصادية يمثل انتهاكا لسيادة مصر وتهديدا مباشرا لأمنها القومي.

 

وشددت الجماعة من خلال البيان على أن من حق مصر اتخاذ الإجراءات المشروعة لحماية أمنها وسيادتها ، مع التحذير من الانجرار إلى مواجهات عسكرية أو صراعات إقليمية قد تخدم أطرافا تسعى إلى توسيع دائرة الحرب ، وجاء فى النهاية البيان ، بعض الاستفسارات التى كشفت نوايا الجماعة الخبيث ، ودس السم فى العسل كما يقولون ، حيث طرح البيان عدة أسئلة خبيثة ، منها ، كيف تمكنت الطائرة المسيرة من اختراق المجال الجوي والوصول إلى ميناء دمياط رغم الإنفاق الهائل على الجيش والمؤسسة العسكرية والتسليح؟ وما طبيعة التحرك المصري المرتقب إزاء هذا الانتهاك للسيادة والأمن القومي؟

 

كما حاولت الجماعة الإرهابية ، استغلال الحادث ، بتوظيف أحداثه  للتحذير من استدراج مصر إلى المواجهات العسكرية الدائرة بالمنطقة ، مما يهدف بحسب خبراء عسكريون إلى تصدير حالة من القلق والتشكيك في قدرة الدولة على ضبط النفس وإدارة الأزمات الأمنية الحساسة

 

 هذا فضلاً عن قيام  حسابات ومنصات إعلامية موالية للجماعة الإرهابية ، بتداول  أرقاماً ومقاطع فيديو قديمة ومفبركة ومحاولة إظهارها على أنها خاصة بحريق السفينتين فى دمياط ،  بهدف تضخيم حجم الخسائر الاقتصادية وزرع الذعر بين المواطنين ، حيث حاولت المنصات التابعة للإرهابية استغلال التضارب الأول في البيانات بين تقارير الأمن البحري والبيانات الحكومية الأولى ، لتسويق فكرة غياب الشفافية من قِبل السلطات المصرية قبل إعلان مجلس الوزراء رسمياً عن رصد طائرة مسيرة.

 

والجدير بالذكر ، أن مجلس الوزراء المصري أعلن بشكل رسمى ، أن التحقيقات الأولية أثبتت أن الحريق نجم عن استهداف بطائرة مسيّرة ،  وأن قوات الحماية المدنية وفرق الطوارئ نجحت في السيطرة على الحريق تماماً دون تسجيل أي خسائر بشرية أو إصابات ، و عاد ميناء دمياط ورصيف الغاز للعمل بكامل طاقتهما الطبيعية فور انتهاء عمليات التبريد وسحب السفن المتضررة خارج الرصيف.

 

وهذا ما دفع  الهيئات الإعلامية الرسمية التابعة لمجلس الوزراء ، لتحذير المواطنين من الالتفات حول مثل هذه الشائعات التي تبثها المنصات الموجهة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولاسيما التى تسيطر عليها جماعة الإخوان الإرهابية ،  ودعت إلى استقاء الأخبار من البيانات الرسمية فقط والجهات المسئولة.

 

تعليقات

عدد التعليقات : 0