كتب – محمد مقلد
قام غدعون ساعر وزير خارجية إسرائيل بزيارة لموقع سقوط
الصاروخ في منطقة عراد ، وأدلى خلال زيارته للمنطقة بتصريحات أكد من خلالها ، أن النظام
الإيراني يطلق الصواريخ تجاه المدنيين كاستراتيجية ، هذه استراتيجية جرائم الحرب ، وأشار إلى الدمار
من حوله بالمنطقة قائلاً ، يمكنكم أن تروا
هنا بوضوح جرائم الحرب التي يرتكبها
النظام الإيراني ، يمكنكم رؤية انه
حي مدني بالكامل، لا يوجد له أي بعد عسكري، ومع ذلك تعرض للضرر.
![]() |
| وزير خارجية إسرائيل وسط الدمار بمنطقة غراد |
وأضاف ساعر ، أن النظام الإيراني يوجه عملياته فقط تجاه السكان
المدنيين ، والدليل على ذلك ، أنه منذ بداية العملية لم تقع حتى إصابة واحدة ضمن قوات
الجيش الإسرائيلى نتيجة هجمات النظام الإيراني ، فكل الضحايا من القصف الإيراني، بلا استثناء، هم
مدنيون.
وتابع ساعر ، من هذه الحقيقة البسيطة لما يفعله
الإيرانيون ، يمكنكم فهم الاستراتيجية الإيرانية ، فهى استراتيجية لنظام يتعمد إطلاق النار على السكان المدنيين لزيادة عدد
الضحايا المدنيين ، ومع ذلك ، لقد كنا
محظوظين هنا، فبالرغم من الدمار الواضح حولنا، كان عدد الضحايا نسبياً منخفضاً ، كما وقعت أمس اعتداءات أخرى على مدينة ديمونا.
وأضاف ساعر ، وفي كلا الموقعين كان هناك أطفال أصيبوا
إصابات خطيرة ، طفل قذفته قوة الانفجار من
سريره في الطابق الثالث ووجد نفسه مرمياً هنا ، وقبل دقائق، وقع هجوم آخر في تل
أبيب ، كل هذه الاعتداءات ليس لها أي معنى أو أهمية عسكرية ، الهدف الوحيد، والغاية الوحيدة ، هو إيذاء أكبر
عدد ممكن من المدنيين.
الجدير بالذكر ، أن النظام الإيراني قصف بعنف الليلة الماضية أحياء سكنية
في كل من ديمونا وعراد في منطقة النقب ، مما أدى الى إصابة اكثر من 100 شخص بجروح ،
من بينهم أطفال ، مما دفع الإعلام
الإسرائيلى ، لوصف هذا القصف بأنه جريمة
حرب بكل معنى الكلمة وعملية إرهابية شنيعة ، و لا بد من محاسبة هذا النظام
الاجرامي عن هذه الممارسات ، حسب ما وصفوه.
كما خرج الإعلام العبرى ، ليؤكد ، أن الحرس الثوري
الإيراني بات يعتمد أساليب تمويه لإخفاء عناصره والتنقل داخل المدن ، حيث يتنكر
عناصر الباسيج ورجال الدين بزيّ جمعية الهلال الأحمر ، ونشروا مجموعة من الصور ،
أدعوا من خلالها ، أن حميد عليمي ، المتورط في مجزرة يناير، يقف بجانب أحد رجال
الدين.
ووصف الإعلام العبرى هذا التخفى ، بأنها حيلة ليست جديدة
، بل أسلوب مفضوح سبق أن استخدمته عناصر حركة حماس الإرهابية ، حسب وصفهم ، حين
تنكّر عناصرها بصفات مسعفين ، أو موظفي الأونروا، أو صحفيين، أو ضمن الطواقم
الطبية، وتحركوا بملابس مدنية للتخفي بين السكان.
وتأتى تلك الصرخات الاستغاثية من جانب إسرائيل ، مع
تصريحات لوزير الدفاع لدى الاحتلال ، قال فيها ، لقد أصدرنا تعليمات لجيش الدفاع بتدمير جميع الجسور
فوق نهر الليطاني التي تُستخدم لأغراض إرهابية بشكل فوري ، وذلك لمنع انتقال عناصر
حزب الله والأسلحة إلى الجنوب ، كما وجّهنا بتسريع هدم المنازل اللبنانية في قرى
التماس لإحباط التهديدات ضد البلدات الإسرائيلية ، وفق نموذج بيت حانون ورفح في قطاع غزة.
