google-site-verification: google954c7d63ad8cb616.html
عيون الخريف عيون الخريف
recent

أخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

إيران تنجح فى نصب الفخ اليمنى لإسرائيل

كتب – محمد مقلد


صحيفة معاريف العبرية تخرج عن صمتها وتكشف ما يدور خلف الأبواب المغلقة في هيئة الأركان ، حيث كشفت الصحيفة ، أن  إيران تنجح في جر إسرائيل إلى الفخ اليمني ، و أن الجيش الإسرائيلي الآن كالمصارع الذي يقاتل في جبهتين مشتعلتين جبهة إيران ولبنان ، وبينما يحاول سلاح الجو تركيز ضرباته لإنهاء المهمة ، يظهر البعبع اليمني ليبعثرجميع الأوراق.


إيران تنجح فى نصب الفخ اليمنى لإسرائيل
الجيش الإسرائيلى فى ورطة


وأوضحت الصحيفة ، أن الجانب الإيرانى يدير المعركة بذكاء استراتيجي واضح ، حيث بدأت إيران تدفع باليمن إلى واجهة الصراع لتستولى بشكل غير مباشر على  موارد الاستخبارات (أمان) وتشتيت الطائرات الإسرائيلية المقاتلة بعيدا عن أهدافها الرئيسية فى إيران ولبنان .

 

وكشفت الصحيفة عن تصريحات خطير لمصدر عسكري رفيع المستوى بالجيش الإسرائيلى ،  تصريحات أثارت الكثير من القلق ، حيث أكد أن دخول اليمن الحرب ، سوف يدفعنا لاستخدام سلاح الجو فى اليمن ، و كل طائرة نرسلها لضرب اليمن، هي طائرة خسرناها بشكل مباشر في استهداف إيران ، ونقص حاد في دعم قواتنا البرية في لبنان.

 

وأوضح المصدر العسكرى الإسرائيلى ، إننا فى إسرائيل أمام  حرب الألف جرح ، حيث تخطط إيران لاستنزاف القوة العظمى في معارك جانبية باليمن على بعد 2000 كيلومتر، بينما كان البعض يظن أن التهديدات بدخول اليمن الحرب  مجرد شعارات لا أساس لها  ، حتى جاء الواقع ليؤكد أن صاروخا واحداً قادم من اليمن غير الصورة بأكملها.

 

وأشار المصدر العسكرى إلى أن جماعة اليمن ينتظرون اللحظة الحاسمة ، وساحة السبعين في صنعاء تغلي ، والرسالة واضحة ،  أي مساس بإيران أو تشديد للحصار يعني فتح أبواب الجحيم التي لن تستطيع القبة الحديدية إغلاقها ، حتى أصبحت إسرائيل الآن أمام خيارين كلاهما صعب للغاية ، أولهما ، أن تجاهل اليمن والمخاطرة بضربات استراتيجية تشل الملاحة وإيلات ، أو الرد على اليمن والسقوط في فخ الاستنزاف الطويل الذي خططت له إيران ببراعة ، فالمعركة الآن أصبحت معركة وجود لدولة إسرائيل ، حسب وصفه.

 

كما  كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن قلق داخل الأوساط العسكرية من اتساع رقعة المواجهة إلى عدة جبهات في وقت واحد ، ما يفرض تحديات معقدة على إدارة العمليات العسكرية ، وبحسب ما تم تداوله ، تواجه إسرائيل ضغطاً متزايداً نتيجة الانخراط في أكثر من ساحة ، مع صعوبة الحفاظ على تركيز العمليات الجوية والقدرات الاستخباراتية في اتجاه واحد.

 

وأوضحت تلك التقارير ، أن التقديرات تشير إلى أن توسيع نطاق التهديدات الإقليمية يؤدي إلى توزيع الموارد العسكرية على جبهات متعددة ، وهو ما قد يؤثر على كفاءة العمليات في كل ساحة على حدة ، وكشف خبراء عسكريين فى إسرائيل ، أن أي تحرك إضافي في جبهة بعيدة قد يأتي على حساب جبهات أخرى أكثر حساسية ، مما سيخلق معادلة معقدة بين الردع والتكلفة التشغيلية.

 

ويرى مراقبون إسرائيليين ، أن هذا النمط من المواجهات يعكس تحولاً في طبيعة الصراع ، حيث لم يعد محصوراً في نطاق جغرافي واحد ، بل بات يمتد عبر مسافات واسعة ، ما يزيد من صعوبة الحسم السريع ، وأن المشهد الحالي يعكس تحدياً استراتيجياً ،  إدارة صراع متعدد الجبهات دون استنزاف القدرات.

 

عن الكاتب

عيون الخريف

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

عيون الخريف