كتب – محمد مقلد
تصاعدت
حدة التصريحات بين الجانب الإيرانى والتحالف الأمريكى الإسرائيلى ، حيث خرج ، عباس
عرقجى ، وزير خارجية إيران ، بتصريحات إعلامية ، قال فيها ، إن مغامرة الرئيس الأمريكى ترامب للحرب على
إيران كلفت الجيش الأميركي 100 مليار
دولار حتى الآن ، وخسائر في صفوف جنوده.
![]() |
| حاملة الطائرات الأمريكية " المنتقم " |
وأضاف
عرجقى ، إذا كان ترمب يسعى إلى التصعيد
فهذا ما سيحصل عليه ، مستعدون لأي تصعيد ، لكن تبعات ذلك
ستقع على عاتق الإدارة الأميركية بشكل كامل ، وفاتورة مغامرة ترمب ستتضاعف
وسيتحملها الأميركيون في محطات الوقود ، لافتاً ، أن إدارة ترمب تُمكن نتنياهو من خداع الأميركيين لخوض حروب إسرائيل ، وقد
حذرت مبعوثي ترمب من أن الحرب لن تُحسّن موقفهم التفاوضي.
ويأتى
ذلك في الوقت الذى أصدر فيه "حزب
الله" اللبناني، بيان رسمى ، أنذر من خلاله سكان مدينة كريات شمونة الواقعة
شمال إسرائيل ، بالقرب من الحدود اللبنانية، مطالبين سكانها بضرورة إخلائها سريعاً
والتوجه جنوباً ، وجاء في بيان للحزب ، على جميع سكان كريات شمونة إخلاء المدينة فوراً
والتوجه جنوباً ، فيما أكد مسؤول كبير بالحرس الثوري في تصريحات
للتليفزيون الإيراني ، لقد سنحت لنا الفرصة للقضاء على إسرائيل.
ومن جانبها كشفت قناة
فوكس نيوز عن أن الولايات المتحدة أعلنت أنها سترسل المجموعة الضاربة الثالثة
بقيادة الحاملة العملاقة " يو أس أس جورج أتش دبليو بوش " التى يطلق
عليها اسم " المنتقم " لتنضم إلى أسلحة المعركة ضد إيران ، على أمل أن
يكون لها دور لإنهاء الحرب وإخضاع إيران ، فهى عبارة عن مدينة عائمة طولها 1100
قدم ، وبإزاحة 100 ألف طن من الفولاذ ، تعمل بمفاعلين نوويين ، مما يمنحها سرعة
تتجاوز الـ 30 عقدة ، وقدرة على البقاء في البحر المتوسط لسنوات ، وتحمل على متنها
90 طائرة مقاتلة ، وجيش مصغر قوامه 6000 جندى.
بينما
خرج بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلى بتصريحات إعلامية ، قال فيها ، لقد
حولنا إسرائيل إلى قوة إقليمية تردع أعداءنا وتقهرهم ى، حسب وصفه ، وأضاف نتنياهو
، إننا نغير وجه الشرق الأوسط ،
وأن المرشد الايراني لم ينصت لتحذيراتنا
وقام بترميم القدرات الصاروخية والنووية ، وأخفى منشآته تحت الأرض وتحت الجبال ،
مضيفاً ، بعد كارثة 7 أكتوبر قررنا قيادة تغيير جذري في الشرق الأوسط ، وشن هجمات
قوية متتالية تغير موازين القوة مع أعدائنا ، فقد نجحنا في إعادة جميع المخطوفين ، واستهدفنا معاقل الإرهاب في الضفة، و قتلنا
قائد الحركة في غزة وأنصاره في القطاع ووجهنا ضربات قاسية لحزب الله اللبنانى ،
ومستمرون حتى يتحقق النصر على إيران ، حسب كلامه.
