كتب – محمد مقلد
اتهمت حكومة الاحتلال الإسرائيلى ، السلطة الفلسطينية بمواصلة تعمدها وضع مناهج
تعليمية فى معظم المواد الدراسية الفلسطينية ، تواصل زرع الكراهية والتحريض على العنف ضد
إسرائيل ، حسب وصفهم ، وأعلنت الحكومة الإسرائيلية عن غضبها مما ورد بالمناهج التعليمية الفلسطينية تتضمن
معاداة للسامية ، رغم وعود السلطة الفلسطينية العام الماضى بحذف تلك المناهج
وأعلنت الحكومة الإسرائيلية ، أنه رغم التعهدات المتكررة
بإصلاح المناهج الدراسية الفلسطينية ، لكن لا تزال الكتب المدرسية التابعة للسلطة
الفلسطينية تتضمن مضامين تروج للكراهية ، وتعادى السامية، وتحرض على العنف ضد
إسرائيل ، واتهمت السلطة الفلسطينية بعدم الوفاء بوعودها ، وبقيت تعهداتها بإصلاح المناهج
مجرد وعود دون تنفيذ.
وأكدت حكومة الكيان الصهيونى ، أن التعليم ينبغي أن يكون
أداة لبناء السلام، وترسيخ قيم التسامح والاحترام المتبادل ، لا وسيلة لغرس الكراهية
وترسيخ ثقافة العنف والقتل ، كما نشرت وسائل إعلام عبرية بعض المقاطع والعبارات
بالمناهج الدراسية الفلسطينية ، زعموا أنها تحض على الكراهية ، من بينها على سبيل
المثال ، ما ورد بكتاب التربية الإسلامية للصف الثانى عشر ، الصفحة رقم 24 ، والتى
تضمنت حسب وصفهم ، تفسير لآيتين من القرآن
الكريم ، ربطت الهوية اليهودية بالشيطان ، وتصوير اليهود كأعداء جماعيين.
ومن الأمثلة أيضاً التى نشرتها وسائل الإعلام العبرية ،
ما ورد بكتاب قواعد اللغة العربية للصف الثانى عشر ، لاسيما ما تضمنته الصفحات من
77 حتى 81 ، حيث اعدوا أن تلك الصفحات تتضمن تحريض واضح للطلاب الفلسطينيين للتوجه
للمدن الإسرائيلية مثل مدينة حيفا ، حاملون
للسلاح ، وكتاب اللغة العربية ، الصفحة رقم 24 ، وما تضمنته حسب ادعائهم ، من
تمجيد واضح لمنفذة عملية الساحل دلال المغربى عام 1978 ، والتى أسفرت عن مقتل 38
إسرائيلياً ، وتقديم المغربى فى المنهج الدارسى كشهيدة ، حيث يعتبرها اليهود سيدة
إرهابية.
