كتب – محمد مقلد
اشتعلت الحرب خلال الساعات الأخيرة ، مع دخول حزب الله
اللبنانى على خط المعركة ، وقيامه باستهداف بعض المستوطنات شمال إسرائيل ، بينما
قامت القوات الأمريكية بدولة الكويت بتدمير طائرة أمريكية عن طريق الخطأ ، وذلك بواسطة
نظام الدفاع الجوي الكويتي ، فيما تدرس إسرائيل إرسال قوات برية لإيران ، بينما
أكدت وسائل إعلام إسرائيلية ، أن هناك احتمال أن تستمر الحرب حتى مطلع أبريل
المقبل.
| نتنياهو يزور أحد المواقع العسكرية |
ومن جانبه ، قال محمد إسلامى ، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ، إن
إسرائيل وأميركا عاودت قصف منشأة نطنز النووية أمس في هجوم على مرحلتين ، وأضاف
إسلامي في رسالة لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي اليوم
الاثنين ، أكد من خلالها احتجاج إيران على الهجمات الوحشية المتكررة التي يشنها
النظامان الأميركي والإسرائيلي ضد المنشآت النووية.
وأكد المسؤول الإيراني ، أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا
لاتفاقيات جنيف ولنظام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة
النووية واتفاق الضمانات الشامل بين إيران والوكالة ، وطالب إسلامي الوكالة
الدولية للطاقة الذرية لوضع حد لما وصفها "حالة الصمت وعدم التحرك وإدانة هذه
الإجراءات المخالفة للقوانين الدولية والقيام بواجباتها المنصوص عليها في نظامها
الأساسي.
كما هدد الجانب الإيرانى ، بأنهم سيعملون على استهداف السفن
التي لها علاقة بإسرائيل ، ويأتى ذلك عقب إطلاق حزب الله عدة قذائف صاروخية نحو
مدينة حيفا وشمال إسرائيل ، حيث قرر حزب
الله أن يدخل المعركة ، مما دفع مسئولون إسرائيليون ، للخروج بتصريحات قالوا فيها
، إن حزب الله سيدفع ثمنًا باهظًا على ذلك ، مؤكدين أنه تم بالفعل شن غارات واسعة
ضد أهداف تابعة لحزب الله في أنحاء لبنان بما في ذلك في بيروت ، استهدفوا خلالها عشرات المقرّات ومواقع الإطلاق وقادة كبار في
صفوفه، حسب تصريحاتهم.
بينما أكد إيال زامير ، رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال
إيال زامير، أنه تمت المصادقة على سلسلة من الخطط الهجومية للمراحل المقبلة على
الجبهة الشمالية ، وخلال تقييم للوضع الميداني مع قادة الفرق العسكرية ، وأوضح زامير
أن الهدف المركزي للمعركة هو ضرب "نظام الإرهاب" في إيران وتكبيد حزب
الله ضربة قاسية جداً، مشدداً على أن نزع سلاح الحزب مطلب غير قابل للتفاوض.
وأضاف رئيس
الاركان ، أن جيش إسرائيل يعمل بتنسيق
وثيق وغير مسبوق مع الولايات المتحدة ، محملاً الحكومة والجيش في لبنان مسؤولية
الفشل في كبح جماح حزب الله ، وفي رسالة
طمأنة للداخل، أكد رئيس الأركان ، أن حماية سكان الشمال تقع في صدارة الأولويات ،
معلناً عن سياسة استراتيجية جديدة تقضي بعدم إخلاء أي بلدات إسرائيلية مستقبلاً،
حيث سيقوم جيش الدفاع بإزالة التهديدات ميدانياً.
يأتى ذلك بالتزامن مع قيام رئيس الوزراء الإسرائيلى ، بنيامين نتنياهو ، بجولة في موقع كارثة سقوط الصاروخ الإيراني في مدينة
بيت شيمش، حيث قال ، إننا في اليوم الثالث من المعركة ، و لقد اطلقنا هذه
العملية من أجل درء محاولة تجديد التهديدات الوجودية التي تتربص بنا ، ولتهيئة
الظروف التي تمكن الشعب الإيراني الشجاع من التخلص من نير النظام الاستبدادي ، إن
اليوم الذي سيتمكنون فيه من القيام بذلك بات قريباً، ونحن نساهم في تقريبه.