google-site-verification: google954c7d63ad8cb616.html
عيون الخريف عيون الخريف
recent

أخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

إسرائيل تلجأ للتضليل لتجميل صورتها أمام العالم

كتب – محمد مقلد


فى ظل ما تعانيه إسرائيل من الناحية العسكرية والاقتصادية مع اندلاع حروبها الأخيرة سواء على قطاع غزة أو حربها مع إيران ، تحاول السلطات الإسرائيلية اللجوء للكذب والتضليل بهدف تجميل صورتها أمام الرأى العام العالمى ، حيث أدعت وسائل الإعلام العبرية وصول ما يقرب من 19 ألف يهودى قادمين من 78 دولة مختلفة  من أجل اللإحتفال بعيد الاستقلال.


إسرائيل تلجأ للتضليل لتجميل صورتها أمام العالم
الصور التى نشرتها وزارة الهجرة الإسرائيلية حول اليهود القادمين لإسرائيل


حيث قامت وزارة الهجرة الإسرائيلية ، بنشر تلك الإحصائية المفبركة ، مدعية ، أن هناك معطيات مشجعة حول حجم هجرة القادمين الجدد اليهود إلى البلاد خلال العام الماضي ،  ووفقًا للبيانات التى أوردتها تلك الوزارة ، وصل إلى إسرائيل ، في الفترة ما بين 24 أبريل 2025 حتى أول مايو من العام الحالى 2026، 18,696 قادما جديدًا من 103 دول مختلفة حول العالم.

 

وقالت الوزارة الإسرائيلية ، فى بيانها ، إنه رغم أن هذا العدد يمثل انخفاضًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الذي سبقه، حيث وصل 26,211 قادما،  فإن قدوم آلاف اليهود في ظل فترة أمنية معقدة يُعد شهادة على متانة الروح الوطنية اليهودية ، هذا مع العلم أن جميع الإحصائيات السابقة تؤكد أن ما يقرب من 830 ألف إسرائيلى تركوا تل أبيب وهجروها لعدد من الدول الأخرى خلال الفترة من 2022 حتى أبريل من العام الجارى 2026.

 

وأدعت وسائل الإعلام العبرية ، أن  العدد المرتفع نسبيًا من القادمين الجدد خلال  تلك الفترة والتى تشهد فيها إسرائيل إحدى الحروب ، يؤكد على رغبتهم القوية في الوصول إلى إسرائيل حتى في أوقات صعبة ، وعلى الرغم من العقبات في حركة الطيران، نتيجة قرار العديد من شركات الطيران الأجنبية تقليص عدد الرحلات إلى إسرائيل بشكل كبير أو تعليق الرحلات حتى إشعار آخر بسبب الحرب ، مشيرة إلى أن روسيا على قائمة الدول من حيث عدد القادمين اليهود لإسرائيل، حيث قدم منها 6,094  شخصا . تليها الولايات المتحدة بـ3,469 مهاجرًا يهوديا، ثم فرنسا بـ3,277 قادما جديدا.

 

ولم تتوقف أكاذيب اليهود عند هذا الحد ، بل أدعت وسائل الإعلام العبرية ، أن إسرائيل تكتسح القوى الأوروبية فى نصيب الفرد من الناتج المحلي الاجمالي متجاوزة فى ذلك دول كبرى مثل بريطانيا وفرنسا ، في قفزة اقتصادية تاريخية لإسرائيل تؤكد عدم تأثرها بالحرب القائمة الآن مع إيران ، وهذا الأمر عكس تماماً واقع الاقتصاد الإسرائيلى الذى تعرض لخسائر فادحة بسبب الحرب ولاسيما بمجالات الطاقة والطيران والسياحة.

 

كما أدعت وسائل الإعلام العبرية ، أن إسرائيل تواصل  تعزيز مكانتها كواحدة من أقوى الاقتصادات العالمية ، حيث تشير تقديرات صندوق النقد الدولي لعام 2026 إلى أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي قفز ليتراوح بين 60 و65 ألف دولار ، وبهذا الإنجاز، تتفوق إسرائيل رسمياً على عمالقة القارة الأوروبية مثل بريطانيا (56 ألف دولار) وفرنسا (51 ألف دولار)، فضلاً عن إيطاليا وإسبانيا اللتين تراجعتا بفارق كبير.

 

وتابعت وسائل الإعلام العبرية فى ادعاءاتها ، أن هذا الازدهار الملحوظ مدفوع بالعمود الفقري للاقتصاد الإسرائيلي ،  قطاع "الهايتك" المبتكر، والإنتاجية العالية، وجذب الاستثمارات الأجنبية الضخمة ، وأن الأرقام الإسرائيلية تعكس نمواً حقيقياً مستنداً إلى القيمة المضافة العالية لكل موظف.

 

وأكدت وسائل الإعلام العبرية ، أن وضع الاقتصاد اليهودى إقليمياً، يؤكد أن هناك  فجوة شاسعة بين إسرائيل جيرانها بمسافات هائلة ، متجاوزةً السعودية بـ  (34 ألف دولار) وتركيا (17 ألف دولار)، بينما تظل إيران ودول أخرى في المنطقة في مستويات متدنية للغاية بآلاف دولارات معدودة.

 

عن الكاتب

عيون الخريف

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

عيون الخريف