كتب – محمد مقلد
قال غدعون ساعر وزير خارجية إسرائيل ، إن ممثلو إسرائيل
في العالم يواجهون الرياح الشريرة لمعاداة السامية ، التي تعود لترفع رأسها بشكل
مقلق وقبيح ، منذ 7 أكتوبر 2023، وإن دبلوماسيونا
يقفون في الخط الأمامي أكثر من أي وقت مضى ، جاء ذلك خلال إحياء ذكرى قتلى
السلك الدبلوماسي بحضور عائلاتهم ، وإدارة الوزارة ، وموظفات وموظفي الوزارة،
وممثلة السلك الدبلوماسي سفيرة غواتيمالا إيفا أتزوم أربيلو دي موسكوسو، إلى جانب
مشاركين آخرين.
| وزير خارجية إسرائيل خلال كلمته |
وقبل المراسم، أجرى وزير خارجية إسرائيل لقاءً وحوارًا
مع عائلات القتلى أمام معرض أُقيم تخليدًا
لذكرى مصرعهم ، حيث أكد ، أنه خلال العامين والنصف الماضيين ، نُفّذ نحو 30
هجومًا ومحاولة هجوم ضد سفاراتنا ودبلوماسيينا حول العالم ، ومنذ بداية عملية “زئير الأسد”، نواجه هذه
الموجة بشكل أشد ، و أن النظام الإرهابي الإيراني حسب وصفه ، حاول ولا يزال يحاول استهداف إسرائيل وكذلك
ممثليها في أنحاء العالم ، وهو ينشر
الفوضى والإرهاب في كل مكان.
وأضاف ساعر ، أنه في الإمارات العربية المتحدة، نُفِّذت
محاولتان من قبل النظام الإيراني لاستهداف أفرادنا ، إحداهما بواسطة طائرة مسيّرة مفخخة
، والأخرى عبر خلية إضافية ، وفي الأسابيع الأخيرة فقط، وقع هجوم بالقرب من بعثتنا
في تركيا، وتهديد لسفارتنا في لندن بالمملكة المتحدة ، لافتاً ، أن موجة الهجمات
ومحاولات الهجمات تمثل تصعيدًا إضافيًا في الحملة الجارية ضدنا ، ولا يوجد لها مثيل من حيث النطاق مقارنة بأي نزاع
أو حرب أخرى بين دول في العالم.
ومن ناحية أخرى عقد بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء
الإسرائيلى اتفاقية مع نظيره الأرجنتينى ، يطلق عليها " إتفاقية إسحاق "
والتى تأتى فى إطارًا استراتيجيًا جديدًا يهدف إلى تعزيز التعاون بين الأرجنتين
وإسرائيل وشركائهما من الدول المتقاربة في الرؤية داخل نصف الكرة الغربي من نسل إسحاق، والدول المنتمية إلى التقليد
اليهودي و المسيحي، وذلك دفاعًا عن الحرية والديمقراطية، وفي مواجهة الإرهاب
ومعاداة السامية والاتجار بالمخدرات.
وستعمل الدول
المشاركة على تنفيذ خطوات عملية تستند إلى هذه المبادئ ، وستُوجَّه الجهود نحو تعزيز التنسيق في مواجهة
التنظيمات الإرهابية ، مع تركيز خاص على محاولات إيران توسيع شبكاتها الإرهابية
وحضورها العملياتي في أنحاء نصف الكرة الغربي ، كما تهدف المبادرة إلى تعزيز التنسيق والانسجام
في المحافل الدولية ، ووضع إطار لتوسيع التعاون في مجالات الابتكار والتكنولوجيا
والتجارة والانفتاح الاقتصادي. تستند هذه المبادرة إلى رؤية رئيس الولايات المتحدة
دونالد ترامب بشأن اتفاقيات أبراهام.
الجدير بالذكر ، أن فكرة اتفاقيات إسحاق جاءت بمبادرة من
الرئيس ميلي، الذي برز كصوت قيادي من أجل الحرية والأمل في المنطقة ، وتهدف
اتفاقيات إسحاق إلى تعزيز السلام من خلال خطوات عملية تدعم الاستقرار الإقليمي
طويل الأمد، والأمن، والازدهار الاقتصادي. ونرحب بتوسيع هذه الاتفاقيات لتشمل
دولًا أخرى في نصف الكرة الغربي تتقاسم هذه القيم والرؤية.