كتب – محمد مقلد
أحيى
اليهودي في إسرائيل ، مساء أمس الاثنين ، ذكرى
قتلى اليهود ، الذين وصل عددهم خلال تلك
الحادثة إلى 6 مليون قتيل يهودى ، مؤكدين أن هذه الحادثة تعد أكبر كارثة حلت
بالشعب اليهودي على أيدي الوحش النازي إبان الحرب العالمية الثانية في أوروبا.
![]() |
| إحياء ذكرى الهولوكوست بالشموع بالقدس |
بدأت
فعاليات ذكرى ضحايا تلك الحادثة في الساعة الثامنة من مساء أمس الاثنين ، بالمراسم
الرسمية المركزية ، وأُطلقت الصفارات في كافة أنحاء إسرائيل ، وقام الشعب في
إسرائيل بالوقوف دقيقتين من الصمت ، في الساعة العاشرة من صباح اليوم الثلاثاء
احياًء لذكرى الستة ملايين قتيل يهودي ، وتم إحياء هذه الذكرى قبل عيد الاستقلال
بثمانية ايام وينتهي مساء اليوم الثلاثاء
، بعد إغلاق جميع أماكن الترفيه ، مع إقامة مراسم تذكارية في جميع
أنحاء البلاد ، وأقيمت المراسم الرئيسية
لذكرى المحرقة في مؤسسة "ياد فاشيم" بأورشليم القدس وتم بثها عبر
القنوات التلفزيونية الإسرائيلية.
ومن
بين مراسم إحياء تلك الذكرى ، قامت بلدية أورشليم القدس مساء أمس ، بإضاءة أسوار البلدة القديمة وجسر الأوتار عند
مدخل المدينة ، حيث عُرض رمز النجمة الصفراء إلى جانب شموع الذكرى وعبارتي “يتذكر
” و”لن ننسى أبداً”. ، ومن الجمل التى
تتكرر خلال هذا اليوم ، أنه يعيش في العاصمة الإسرائيلية نحو 6,900 ناجٍ من الهولوكوست ، وتوفر لهم
البلدية دعماً اجتماعياً ونفسياً على مدار العام ، من خلال مجموعة متنوعة من
البرامج والمبادرات المجتمعية.
ومن
جانبه ، أكد موشيه ليئون ، رئيس بلدية أورشليم القدس في تصريحات إعلامية ، أن اورشليم القدس تنحنى إجلالاً لذكرى ستة
ملايين ضحية في الهولوكوست، وتحتضن بمحبة آلاف الناجين الذين يعيشون في كنفها ، وتقف
المدينة إلى جانبهم كل يوم ، بروح التضامن المقدسي ، وتعمل على ضمان رفاههم جسدياً
ونفسياً ، هذا واجبنا وامتيازنا في آنٍ
واحد ، سنذكر إلى الأبد ولن ننسى ، ولن تتكرر أبداً أبشع جريمة عرفها تاريخ البشر
، التى ارتكبها النازيون الألمان بحق الشعب اليهودي حيث قتلوا 6 ملايين من ابنائه
بدون اي مبرر ، وقد استخلص الشعب اليهودي العبرة مما حدث وقرر ان هذه الكارثة لن
تتكرر مرة اخرى وأقام دولته على ارض
اسرائيل التاريخية ، لكي يدافع عن نفسه ، حيث أقام جيشاً قوياً قادر على الوقوف
بوجه الاعداء ، حسب كلامه.
وأعلنت وسائل الإعلام
العبرية على هامش إحياء ذكرى الهولوكوست ، أنه فقاً لمعطيات عام 2026 ، يعيش في
إسرائيل نحو 111 ألفًا من الناجين من الهولوكوست والمتضررين من الأعمال المعادية
للسامية خلال فترة الهولوكوست ، كما تشير التقديرات في مطلع هذا العام ، أن 63%
من إجمالي الناجين من الهولوكوست هنّ نساء، و37% رجال ، 6% من الناجين هاجروا إلى
إسرائيل قبل قيام الدولة، في السنوات 1933–1947.
