google-site-verification: google954c7d63ad8cb616.html
عيون الخريف عيون الخريف
recent

أخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

حكاية نزوح الفلسطينيين من بحر اليونان وطردهم لليهود

كتب – محمد مقلد

 

زعمت بعض الأبحاث التاريخية العبرية ، أن الفلسطينيون بقطاع غزة لا ينحدرون من سكان البلاد الأصليين القدامى ، حيث أثبتت البحوث العلمية ، حسب ادعائهم ، أن الفلسطينيين العصريين ينحدرون من أصول مختلفة معظمها عربية وشامية ، وأن اليهود هم أصحاب الأرض الأصليين وتم طردهم عن طريق الفلسطينيين النازحين.


حكاية نزوح الفلسطينيين من بحر اليونان وطرد اليهود


وفقًا للبحث العلمي الحديث، يُعتقد أن الفلسطينيين القدماء (الفلشتيم) كانوا مجموعة ذات أصل اغريقي من المنطقة الإيجية ، أي بحر اليونان ، وصلت إلى الساحل الجنوبي لأرض إسرائيل في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، في الفترة القريبة من ظهور إسرائيل القديمة ، و في المصادر المصرية القديمة ، كانوا يُعرَفون كجزء من “شعوب البحر”، وبعد أن تم صدّهم من قبل مصر استقروا على الشريط الساحلي بين يافا وغزة ، وكان مركزهم السياسي في خمس مدن تُعرف بـ“البنتابوليس” ،  غزة، أشكلون، أشدود، جتّ ، وعقرون.

 

ومن الناحية الثقافية حسب الأبحاث العبرية ، يصف الباحثون  هؤلاء الفلسطينيون  بأنهم ذوو هوية مركّبة ،  فمن جهة تظهر عناصر إيجية أي اغريقية واضحة ، ومن جهة أخرى تكيّفوا بسرعة مع البيئة الكنعانية المحلية ،  ويتجلّى ذلك في الفخار المميّز ذي الطابع الميسيني أي حضارة جزيرة كريت ، وفي المعابد والبُنى التي تحمل خصائص إغريقية ، إضافة إلى مكتشفات أثرية في مواقع مثل أشدود، عقرون وتل قسيلا.

 

أما من حيث اللغة ، فقد زعمت الأبحاث العبرية ، أنه لا يوجد لدينا نص متكامل باللغة الفلشتية الأصلية ،  وتشير الأدلة إلى أنها ربما كانت لغة هندوأوروبية مثل اليونانية في البداية ، لكنها اختفت تدريجيًا مع اندماجهم في المنطقة ، حيث تبنّوا لاحقًا اللغات المحلية الكنعانية ، ثم الآرامية ،  ومع ذلك، عُثر على نقوش قصيرة تدل على وجود مستوى معين من الكتابة لديهم.


كما تدعم الدراسات الجينية هذه الصورة ، إذ أظهرت تحاليل DNA  من موقع تم استخراجها  المقبرة في أشكلون  وجود عنصر وراثي ذي أصل أوروبي في المراحل المبكرة ، لكنه تراجع واختفى تقريبًا في الأجيال اللاحقة، ما يشير إلى موجة هجرة محدودة اندمجت بسرعة مع السكان المحليين.

 

اما اسم فلسطيني فقد بقي بفضل الاحتلال الروماني للبلاد ، عندما ابعدوا عنها السكان اليهود وكانوا يريدون محو أي علاقة لليهود بها ، وقاموا بتسمية هذه البقعة من الأرض بفلسطين بدلا من يهوذا كما كانت تعرف ، ومن ثم انتقلت هذه التسمية الى الغزاة العرب والعثمانيين والبريطانيين  والى ايامنها هذه حيث تبناها السكان العرب لتمييزهم عن باقي الشعوب العربية.

عن الكاتب

عيون الخريف

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

عيون الخريف