كتب – محمد مقلد
فى واحدة من
خرافات اليهود ، ولاسيما فيما يتعلق بالآثار والأشياء التاريخية ، خرجت وسائل
الإعلام العبرية ، بخرافة جديدة ، حيث أعلنت ، أنه بمناسبة مرور 60 عاماً على
تأسيسه ، يعرض متحف إسرائيل لمدة أربعة أشهر فقط أحد أهم الكنوز الأثرية في العالم
"مخطوطة إشعياء" الأصلية
والكاملة ، وهي أقدم مخطوطة كتابية كاملة تم اكتشافها حتى الآن وتعود لعهد
الأنبياء قبل نحو 2500 عام.
| مخطوطة إشعياء كما يزعم اليهود |
وادعت وسائل الإعلام العبرية ، اكتشاف مخطوطات البحر
الميت بين عامي 1947 و1956 في كهوف قمران ، وتعتبر مخطوطة إشعياء الأبرز بينها، إذ تضم جميع
فصول السفر الـ 66، ويعود تاريخها إلى حوالي عام 125 قبل الميلاد ، أي قبل ألف عام
من أقدم نسخ العهد القديم التي كانت معروفة سابقاً ، ووفقاً للرواية البحثية ، عثر عليها فتى بدوي
عام 1947 بالصدفة بعد رميه حجراً داخل شق صخري ، حيث سمع صوت تحطم جرة فخارية،
ليجد بداخلها لفائف ملفوفة بالكتان، نُقلت لاحقاً إلى تاجر آثار في بيت لحم.
الجدير بالذكر حسب الروايات العبرية ، أن عالم الآثار البروفيسور أليعازر سوكينيك اشترى
ثلاث لفائف لصالح الجامعة العبرية ، بينما اشترى رئيس الكنيسة السورية اللفائف
الأربع المتبقية وقام بتهريبها إلى الولايات المتحدة عام 1948 ، وفي عام 1954، نجح ابنه البروفيسور إيغال يادين
في إعادة شرائها وإعادتها الى اسرائيل ، و تميزت هذه المخطوطة دوناً عن غيرها
ببقائها كاملة، وهي مكتوبة باللغة العبرية التوراتية بالخط "الأشوري"
(المربع) المشابه للخط العبري الحديث، وموزعة على 54 عموداً فوق 17 قطعة جلدية
طولها 7 امتار مخيطة بخيوط الكتان